طب وصحة

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟ من الأسئلة التي تهم جميع الأشخاص لأنه يشمل عدة فوائد صحية انتشرت انتشار كبير، له فوائد كثيرة للجسم والصحة والجهاز الهضمي، وتعني البروبيوتيك بأنها بكتيريا نافعة توجد في أماكن معينة في الجسم، وهذا ما سنعرض اليوم.

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟

هذا السؤال يدور في ذهن الكثير من الأشخاص، وسوف نوضحه الآن.

  • يختلف بدأ مفعول البروبيوتيك إذا تم تناولها عن طريق حبوب، أو الحصول عليها من مصادر طبيعية.
  • فإذا تم تناولها عن طريق الحبوب يظهر مفعولها بعد أسبوع على الأقل، وتكون نتيجتها مؤقتة في الجسم.
  • أما إذا تم الحصول عليها من مصادر طبيعية، فيبدأ ظهور مفعولها من أسبوع إلى أسبوعين، ويستمر مفعولها حين الاستمرار علي مكملات البروبيوتيك.
  • وعند التوقف عن أخذ الحبوب أو التوقف عن الاستمرار في أخذ مكملات البروبيوتيك، يبدأ مفعولها في الاختفاء المؤقت.

متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟

فوائد البروبيوتيك

يوجد العديد من الفوائد للبروبيوتيك، سوف نذكر العديد منها.

  • علاج الإسهال: يساعد البروبيوتيك في الحد من الإصابة بالإسهال وتحديدا عند أخذ المضادات الحيوية.
  • عند تناول المضاد الحيوي يقوم المضاد بقتل البكتريا الضارة والقليل من البكتريا النافعة، لكن عند تناول حبوب البروبيوتيك تساعد علي الحفاظ علي توازن البكتريا النافعة فيساعد على وقف الإسهال.
  • الحد من أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي: حيث يساهم البروبيوتيك بالدفاع عن الجهاز الهضمي، ويساعد على تقليل أعراض الإمساك والتهاب الأمعاء.
  • تعزيز مناعة الجسم، يقوم البروبيوتيك بتنشيط الجهاز المناعي في الجسم ويساعده على عدم أخذ أي عدوى ويقوم بتحفيز المضاد الحيوي في الجسم لمحاربة العدوى.
  • إنقاص الوزن وتقليل الدهون، يوجد للبروبيوتيك عدة طرق للتخلص من الوزن الزائد، ومنها منع امتصاص الدهون التي تكون في الأكل مع طردها عن طريق عملية الإخراج.
  • ويقوم أيضا المساعدة على الشعور بعدم الجوع لفترات طويلة، فبالتالي يساعد على إنقاص الوزن.
  • يقلل من ظهور أعراض البرد والحساسية عن طريق السيطرة على السعال وأعراض البرد.
  • يقوم أيضا بالمساعدة في تخفيف حساسية الجسم التي تصيب الإنسان مثل الأمراض الجلدية والأكزيما.
  • يحافظ على صحة القلب، من خلال منع حفظ الكوليسترول الضار في الدم ويقوم بالسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
  • يساعد على التقليل من التعرض للإصابات المزمنة.
  • ويساعد الأطفال من تخفيف نسبة التهابات الجهاز التنفسي بنسبة ١٧ في المية.
  • يساعد النساء في عدم التعرض للالتهابات المسالك البولية، ويساعد أيضا في علاج الالتهابات المهبلية والفطريات.
  • يساعد على تقليل الاكتئاب، مما يحافظ على صحة الدماغ.
  • يقلل ويبطئ من نمو الأمراض السرطانية.

شاهد أيضًا: أوميبرازول

مصادر البروبيوتيك

 هناك طرق عديدة للحصول على البروبيوتيك منها الأطعمة التي تكون بها نسبة من البروبيوتيك والمكملات الغذائية وعن طريق حبوب في الصيدلية وسوف يتم ذكرهم بالتفصيل.

  • بروبيوتيك طبيعي، تعد من الأكثر الأنواع النافعة ويتم تواجدها دائما في الأطعمة والمشروبات المفيدة.
  • منتجات الحليب المخمرة، تتميز بأنها أكثر المنتجات التي بها البروبيوتيك ومنها الزبادي والجبن.
  • مخلل الملفوف، يتم تكوين البكتريا النافعة به عن طريق تخمير الملفوف فيقوم بالمساعدة في عملية الهضم.
  • الفطر الهندي، هذا أحد أنواع الحليب المخمر وأكثر الأنواع يحتوي علي البروبيوتيك لأنه يتخمر عن طريق بكتيريا الخميرة
  • شاي الكمبوتشا، من أسرع المشروبات التي يمكن الحصول على البروبيوتيك منها لأنه من أنواع الشاي المخمر.
  • الطحالب، هناك أنواع مفيدة منها مثل الطحالب الخضراء والطحالب الزرقاء، ويمكن الحصول عليها عن طريق إضافتها للمشروبات.
  • المخللات الحامضة، تعد من الأنواع الهامة التي يمكن الحصول على فوائد البروبيوتيك منها لأن يتم تخميرها بشكل طبيعي.
  • الشوكولاتة الداكنة، تعد الشوكولاتة من العناصر الغنية بالبروبيوتيك بسبب وجود نسبة كاكاو عالية بها.
  • الكيمتشي، من أنواع الملفوف المخمر ويساعد على عملية الهضم وعدم التعرض لقرحة المعدة.
  • حساء الميسو، يحتوي على البروبيوتيك بسبب تخمره لأنه يتم تجهيزه من عجينة فول الصويا المخمرة وبسبب هذا يحتوي على بكتيريا نافعة.
  • مكملات البروبيوتيك، له العديد من الأشكال مثل الحبوب والمساحيق البودرة والمشروبات السائلة.

أنواع البروبيوتيك

يوجد العديد من الأنواع المختلفة التي تحتوي على البكتيريا النافعة التي توضح متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟

  • بكتيريا الملبنة الحمضية، يعد من أكثر الأنواع المنتشرة حيث يتم تواجدها في اللبن ومعظم الأطعمة التي تم تخميرها حيث إنها تساعد علاج الإصابة بالإسهال وتساعد في التحكم في إعداد البكتريا السيئة، تساعد الجسم على امتصاص المعادن وتعمل كوقود عضلي.
  • بكتريا بيفيدوباكتيريوم، تكون هذه البكتريا منتشرة في بعض مشتقات الحليب حيث إنها تساعد عدم الإصابة بتهيج القولون العصبي وتساعد في التحفيز المناعي للجسم، وتساعد على الحد من البكتيريا الضارة في الأمعاء.
  • خميرة بولاردي، تكون متواجدة في بعض المصادر الخاصة بالبروبيوتيك حيث إنها تساعد في علاج الإسهال والعسر الهضمي.

شاهد أيضًا: احمرار العيون عند الأطفال وكيفية الوقاية منه

جرعة البروبيوتيك المطلوبة

الجرعة المطلوب من البروبيوتيك تتراوح ما بين ١ مليار إلى ١٠ مليار لكي يتم تحديد متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟ ولابد من الاهتمام أن تكون البكتريا النافعة حية في المكملات الغذائية، لكي نستفيد منها ويجعلها حية هناك نصائح للاحتفاظ بها ومنها.

  • أن تحفظ في مكان بعيد عن الرطوبة.
  • ويوجد أنواع من البروبيوتيك تتطلب الحفظ في مكان بارد.

المدة المحددة لتناول البروبيوتيك تبعا للحالة المرضية

لابد من تحديد المدة لكي نعرف متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟ وأيضا تحديد سبب استخدامه.

  • الإسهال يكون من يومين إلى ١٤ يوم.
  • الإمساك يكون من ٧ أيام إلى ٢٨ يوم.
  • الانتفاخ يكون من ٣ أيام إلى ٤ أسابيع.
  • مشاكل الجلد تكون من ٤ أسابيع إلى ٣ شهور.
  • الحفاظ على الوزن من ٤ أسابيع إلى ٣ شهور.

لماذا قد يتأخر مفعول البروبيوتيك في البدء

هناك أسباب تؤدي إلى تأخر مفعول البروبيوتيك أو عدم الاستفادة منه كليا.

  • لابد أن تكون الجرعة المتناولة مضبوطة لكن إذا قلت الجرعة تؤدي إلى تأخر مفعولها.
  • لابد أن نأخذ الجرعة بطريقة صحيحة بعد الأكل وقبل الأكل. لأن أخذها بطريقة خاطئة تؤدي إلى تأخر مفعول الجرعة.
  • لابد من استشارة الطبيب لكي يوضح لنا النوع الصحيح من البكتريا الواجب استخدامها.
  • التخزين بشكل خاطئ لأن تعرص البروبيوتيك للحرارة أو الرطوبة قد يجعل نتيجتها عكسية.
  • انخفاض كفاءة المنتج من ناحية التصنيع.

موانع استخدام البروبيوتيك

البروبيوتيك آمن لاستخدام، ولكن هناك بعض الحالات لا يجب عليهم استخدامه

  • إذا كان الجهاز المناعي ضعيف لا يجب استخدام البروبيوتيك وكل مرضى السرطان جهازهم المناعي ضعيف.
  • لا يجب استخدامه في حين العمليات الجراحية.
  • الأطفال الرضع لا يجب أن يستخدموه خاصة في حالة المرض.

شاهد أيضًا: علاج مغص الاطفال واسبابه

أضرار البروبيوتيك

أي علاج إذا زاد عن حده يكون له أضرار وأثار جانبية، والبروبيوتيك إذا زاد أيضا له أضرار كثيرة منها.

  • هناك خطر على الأطفال عند زيادة البروبيوتيك، لأنهم معرضين للإصابة بالانتفاخات
  • اضطرابات في عملية الهضم، فيؤدي إلى الإصابة بالإسهال الشديد والانتفاخ تحدث ذلك الأعراض في البداية فقط لكن تذهب بعد الاستخدام لفترات.
  • أحيانا يعمل على ضعف جهاز المناعة فيؤدي إلى التقاط أي عدوى. لذلك يجب استشارة الطبيب قبل أخذها.

وفي نهاية المقال قد تحدثنا عن كافة التفاصيل الخاصة ب متى يبدأ مفعول البروبيوتيك؟ كما ذكرنا أنواعه ومصادره الجرعة التي يجب أخذها وفوائده وأضراره التي تنتج عند زيادة استخدامه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!