الصحة النفسية

التخلص من الوسواس القهري

التخلص من الوسواس القهري… يعد الوسواس القهري وأحد من أنواع الأمراض النفسية و العقلية التي يتم انتشارها بشكل كبير في ذلك الأيام. ربما يتم ملاحظة الوسواس القهري بشكل واضح وظاهر على الكثير من الأشخاص الذين يعانون منه. وفي بعض الأشخاص ربما لا يظهر عليهم من الرغم إصابة  الشخص به . الوسواس  القهري هو اضطراب في الافكار، والمخاوف، والانفعال الغير مرغوب فيه . وذلك السلوكيات متكررة و غير عقلانية والتي تعرف بالهواجس . وبعض الأشخاص يحاولون تجاهل ذلك الهواجس، والافكار لكن ذلك يزيد من التوتر والقلق لديهم ويشعرون أنهم ملزمون بعمل ذلك الشيء ؛ حيث يعرف بالعمال القهرية ويجب علينا التخلص من الوسواس القهري .

التخلص من الوسواس القهري

يساعد العلاج في تخفيف الأعراض بحيث لا تؤثر على الحياة اليومية لمن يعانون من الوسواس، وقد يمكن يحتاج بعض الحالات إلى الالتزام بالعلاج لفترة زمنية طويلة أو مدا الحياة؛ فيمكن أن لا يؤدي العلاج إلى التخلص من الوسواس نهائياً، ولكن أظهرت الدراسات أن الجمع بين العلاج النفسي، والعلاج الدوائي يُعتبر فعّالاً بدرجة أكبر من استخدام أيّ منهما على حدة، ومن أنواع العلاج ما يلي :

العلاج النفسي لتخلص من الوسواس:

يشمل العلاج النفسي للوسواس القهري ( العلاج السلوكي المعرفي )؛ الذي يُعتبر فعّالاً لكثير من الحالات المصابة بالوسواس القهري، حيث يشمل العلاج المعروف بالتعرّض ومنع الاستجابة لذلك تقوم فكرة العلاج على تعريض المصاب بشكل تدريجي لمخاوفه المرتبطة بهواجسه وسلوكياته المتكررة، أو لكائن ما يخاف منه. وتعليم المصاب طرقاً صحية لتساعده على التخلص من القلق نتيجة التعرض لها، وذلك العلاج يتطلب الكثير من الجهد، و الحذر. إلا أنهو يساعد المصاب في التخلص من المخاوف والتحكم به. وقد يكون العلاج في جلسات فردية، أو عائلية، أو جماعية.

العلاج بالأدوية لتخلص من الوسواس:

يمكنك تناول بعض الأدوية النفسية للسيطرة على الهواجس، والسلوكيات القهرية الناتجة عن الوسواس القهري. ومنها الأدوية المستخدمة كمضادات الاكتئاب وتلك تعرف باسم مثبطات امتصاص السروتين الانتقائية، مثل: كلوميبرامين . ويستخدم للبالغين والأطفال في سن 10 سنوات فما فوق. فلوكستين حيث يمكن استخدامه للبالغين والأطفال في سن7 سنوات فما فوق. فلوفوكسامين ويستخدم للبالغين والأطفال في سن 8 سنوات فما فوق. باروكسيتين الذي يستخدم للبالغين فقط. سيرترالين الذي يستخدم للبالغين والأطفال في سن 6 سنوات فما فوق. حيث يساعد تلك الأدوية في علاج الوسواس القهري وذلك من خلال زيادة مستوي السيروتونين في الدماغ ، مع العلم أن يمكن يكون فترة العلاج بالأدوية أطول بعض الشيء.

و الجدير بالذكر أنّه إذا وجدت الإرادة القوية من داخل المريض للتخلّص من الوسواس فهي سوف تساعد كثيراً بل تختصر نصف طريق العلاج للتخلّص من مرضه وعودته لحالته الطبيعية.

يمكنك مشاهدة كيف أعرف أني مريض نفسياً

أسباب الإصابة بالوسواس القهري

على الرغم من أنّ اضطراب الوسواس القهري قد يصيب الأشخاص في جميع مراحل العمر، حيث يصيب البالغين، والمراهقين، والأطفال، إلّا أنّ معظم الحالات يتمّ تشخيصها في سن 19 عاماً، كما أنّه يظهر في عُمُر أبكر في الذكور مقارنة بالإناث. لا تزال أسباب الاضطراب الوسواس القهري غير معروفة بالشكل الكامل من الناحية البيولوجية؛ على الرغم من وجود عوامل وراثية مؤثّرة التي قد تزيد من خطر الإصابة به، ومنها ما يلي:

العوامل الوراثية:

أوضحت الدراسات أنّ الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مثل الوالد أو الأخ أو العم ويعانون من الإصابة باضطراب الوسواس القهري معرّضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالوسواس القهري، وخاصة إذا كان ذلك الشخص قد أصيب بالوسواس القهري عندما كان طفلاً أو مراهقاً.

بُنية الدماغ وعمله:

أوضحت الدراسات أنّ يتواجد علاقة بين أعراض الوسواس القهري والتشوهات في مناطق معينة من الدماغ، حيث يحتاج لمعرفة تلك العلاقة للكثير من الدراسة والبحث.

اضطرابات نفسية أخرى:

اضطراب الوسواس القهري مرتبطاً بتواجد اضطرابات نفسية أخرى، مثل اضطرابات القلق الأخرى، أو الاكتئاب، أو تعاطي المخدرات، أو اضطرابات اللوازم أو العرّة .

العوامل البيئية:

يتضاعف خطر الإصابة بالوسواس القهري عند الأشخاص الذين عانو من سوء المعاملة الجسدية أو الجنسية في مرحلة الطفولة أو غيرها، ويتواجد في بعض الحالات قد يُصاب الأطفال باضطراب الوسواس القهري بعد الإصابة بالعدوى المعروفة بالبكتيريا العقديّة المكوّرة.

التشخيص :

يتمّ التشخيص بناءً على الأعراض ويتطلّب إقصاء أيّة مسبّبات طبّيّة أو دوائيّة أخرى. يمكن استخدام مقاييس مثل مقياس ييل-براون الوسواس القهري (Y-BOCS) للمساعدة في تقدير درجة الاضطراب.
من الاضطرابات الأخرى التي لها أعراض مشابهة للاضطراب الوسواس القهري كلّ من اضطراب القلق والاضطراب الاكتئاب واضطراب الأكل واضطراب الشخصية للوسواس.

الأعراض:

عادةً ما يشمل اضطراب الوسواس القهري كلًا من الوساوس والأفعال القهرية. ولكن من الممكن أيضًا أن تظهر عليك أعراض وسواس فقط أو أعراض أفعال قهرية فقط. قد تدرك – أو ربما لا تدرك – أن وساوسك أو أفعالك القهرية مفرطة أو غير معقولة، ولكنها تستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت وتتداخل مع نظامك والروتين اليومي وأدائك الاجتماعي أو في العمل.

أعراض الوسواس القهري:

وساوس اضطراب الوسواس القهري هي أفكار متكررة ومستمرة وغير مرغوب فيها أو رغبات أو صور ملحة تسبب الضيق أو القلق. قد تحاول تجاهلها أو التخلص منها من خلال أداء سلوك أو طقوس قهرية. عادةً ما تظهر هذه الوساوس عندما تحاول التفكير في أشياء أخرى أو القيام بتنفيذها.

غالبًا ما تدور هذه الوساوس حول مواضيع معينة، مثل:
  • الخوف من التلوث أو القاذورات أو الأتربة.
  • الشك ومواجهة صعوبة في تحمل عدم اليقين.
  • الحاجة إلى الانتظام بحيث أن تكون الأشياء بشكل منظم ومتناسق.
  • أفكار عدوانية أو مروعة حول فقدان السيطرة وإيذاء نفسك أو الآخرين.
  • أفكار غير مرغوب فيها، بما في ذلك العنف أو الموضوعات الجنسية أو الدينية.
  • احتمالية الإصابة بالاكتئاب واضطرابات حادة.
  • الرغبة في الصراخ بصوت عالٍ في مواقف غير مناسبة.
تشمل أمثلة أعراض ومؤشرات الوسواس ما يلي:
  • التحقق و الشك من الأشياء بشكل متكرر، مثل التدقيق المتكرر لمعرفة ما إذا كان الباب مغلقاً أو النافذة ، أو أنّه قد تم إطفاء الموقد أم لا.
  • الخوف من التعرض للتلوث عبر لمس أشياء قام آخرون بلمسها.
  • التوتر الشديد عندما تكون الأشياء غير مرتبة أو الدقة بشكل مفرط.
  • صور لقيادة سيارتك وسط حشد من الناس.
  • أفكار حول الصراخ بألفاظ بذيئة أو التصرف بشكل غير لائق في الأماكن العامة.
  • مشاهدة صور جنسية مزعجة.
  • تكرار بعض الأعمال للتأكّد من إنجازها.
  • الابتعاد عن المواقف التي يمكن أن تحفز الوساوس، مثل المصافحة بالأيدي.
  • الحرص الشديد على عدم لمس مقابض الأبواب.
يتواجد بعض أعراض اضطراب العرة وتشمل :

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بالوسواس القهري من اضطراب العرة في الوقت ذاته، ويقسم هذا الاضطراب إلى تشنجات حركية لاإرادية، وتشنجات صوتية لاإرادية . وتشمل التشنجات الحركية حركات مفاجئة وجيزة ومتكررة، مثل رَمش العين المتكرر، وحركات العين الأخرى، وتعابير الوجه المتكررة، وارتعاش الرأس أو الكتفين، في حين تتضمن التشنجات الصوتية الشائعة تطهير الحلق المتكرر، أو إصدار أصوات متكررة.

يمكنك مشاهدة أيضاً أسباب العصبية الزائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!