الصحة النفسيةامراضمشخص الأعراض

أعراض نقص السيروتونين

أعراض نقص السيروتونين… هرمون السيروتونين أو هرمون “السعادة” كما يطلق عليه لقدرته الكبيرة في تحسين الحالة المزاجية. وهو عبارة عن مادة كيميائية طبيعية تلعب دور الناقل العصبي بالمخ. حيث يساعد السيروتونين في سلامة وصحة العقل وتقوم بدور رئيسي في اعطاء الأشخاص الشعور بالسعادة. لذلك يعتبر من المواد الكيميائية التي تساعد على نقل الإشارات العصبية من منطقة إلى أخرى في الدماغ. وعلى الرغم من أنَّ تصنيع السيروتونين وتأديته لوظائفه الرئيسية يكون في الخلايا العصبية داخل المخ فهو لا يتواجد هذا الهرمون بالمخ فقط، إنما يتواجد أيضا في الجهاز الهضمي والصفائح الدموية، لكن بكميات قليلة. ويساعد هذا التواجد في تحسين عملية الهضم وحركة الأمعاء فضلاً عن دوره في تخثير الدم بالوقت المناسب، هذا فضلا عن دوره في تحسين الرغبة الجنسية. تدل الأبحاث العلمية انه عند حدوث نقص في مادة السيروتونين. يحدث خلل في حالة الاتزان النفسي، العقلي والجسدي لدى ،وهذا يدل على أن هناك احتمالية كبيرة لإصابته باضطرابات عصبية مثل الوسواس القهري، القلق والخوف أو حالة من الكآبة التي يمكن أن تكون شديدة إلى درجة أن يُقدم الانسان على الانتحار.

أعراض نقص السيروتونين

تظهر مجموعة من الأعراض على سلوك وحياة المصاب بنقص هرمون السيروتونين،على سبيل المثال: الاكتئاب، ويعتبر من أكثر الأعراض ظهوراً على المريض ما يلي :

  • مشاكل واضطرابات في النوم.
  • التعب والإعياء على الرغم من الراحة الكافية.
  • الصداع.
  • تشنج في العضلات.
  • مشاكل في الأمعاء والمثانة.
  • التعرض لهبَات ساخنة، وتغير في درجة الحرارة.
  • التهيج والنزق.
  • اضطرابات القولون العصبي.
  • فقدان الشهية أو الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات، ربما ذلك نتيجة محاولة الجسم إنتاج المزيد من السيروتونين.
  • الشعور ب الارهاق العام، و ما يصاحبه من اعراض جسمانية مرافقة كخفقان القلب، التعرق المستمر، التلعثم بالكلام، و حالات الخوف الاجتماعي.

 الأعراض النفسية

تشمل الأعراض النفسية الناجمة عن نقص السيروتونين إلى ظهور أعراض عديدة ومنها ما يأتي:

  • اضطرابات في المزاج.
  • القيام بالتفكير بشكل سريع وغير منضبط
  • فقدان الحس العاطفي.
  • الهروب إلى الأوهام.
  • أفكار بإيذاء النفس وإيذاء الآخرين.
  • الاستمرار في تذكر أكثر التجارب الصادمة والمأساوية.
  • انخفاض مستوى احترام الذات والثقة بالنفس.
  • فقدان الشخصية.
  • الشعور بالحساسية العاطفية وأخذ الأمور على محمل شخصي.
  • اضطراب في القدرة على التواصل الاجتماعي مع الاخرين.
  • عدم القدرة على ضبط الافكار الايجابية و التخلص من الافكار السلبية.
  • الاكتئاب، الحزن، ونوبات البكاء المتكررة، الخمول، الانطواء و الانعزال، فقدان القدرة على الاستمتاع بالحياة، و الاضطرابات الجنسية عند الرجال و النساء.
  • الافكار الوسواسية المتكررة التي تشمل العديد من المواضيع مثل النظافة، الترتيب.
  • التوهم المستمر بوجود العديد من الامراض اضافة الى المراجعات المستمرة للأطباء لعمل الفحوصات الطبية.

تشترك أعراض نقص السيروتونين مع مجموعة واسعة من الحالات الطبية، لذا من المهم إدراك أنه ليس كل الأشخاص الذين يعانون من أعراض الاكتئاب أو غيره من حالات الصحة العقلية لديهم نقص السيروتونين، لذلك يجب ألا يفترض الشخص أن لديه نقص سيروتونين بناءً على الأعراض وحدها، بل يجب استشارة الطبيب.

يمكنك مشاهدة كيف أحسن من نفسيتي

وظائف السيروتونين الهامة في جسم الانسان

يتواجد السيروتونين بنسبة 90% في القناة الهضمية، حيث يقوم بتنظيم الحركات المعوية. اما الجزء الاخر فهو موجود في الجهاز العصبي المركزي؛ حيث يقوم بتنظيم الكثير من الوظائف الهامة في جسم الانسان. و لعل أهم هذه الوظائف هي:

  • يعتقدُ أن للسيروتونين الموجود في الجهاز العصبي دورٌ في الحالة المزاجية للإنسان و في كيفية إحساسه و إدراكه للألم.
  • له علاقة بالساعة البيولوجية الموجودة داخل كل إنسان حيث أنه هو المسؤول عن تحفيز أجزاء الدماغ التي تتحكم في النوم والاستيقاظ..
  • له دور في التحكم في دورة النوم الطبيعية، و التحكم في الشهية، و ضبط الحرارة و النشاط الحركي اجمالا، اضافة الى السلوك العدواني و السلوك الجنسي لدى الإنسان.
  • العديد من الوظائف الفكرية العليا مثل الذاكرة و التعلم.
  • يعتبر هذا الناقل العصبي أهم مكان لعمل المضادات للاكتئاب.
  • يساعد الهرمون السيروتونين في تنظيم حركة الأمعاء وأداءها، لذلك فإن من أعراض نقص السيروتونين في الأمعاء الإمساك.
  • الشعور بالغثيان السيروتونين وذلك لأنه جزء من مسببات الشعور بالغثيان، فإنتاج السيروتونين يرتفع لدفع الطعام الضار أو المزعج بسرعة أكبر من الإسهال.
  • تخثر الدم تطلق الصفائح الدموية السيروتونين وذلك نتيجة لمساعدة على شفاء الجروح بتضييق الشرايين الصغيرة لتشكيل تجلطات الدم.
  • الوظيفة الجنسية حيث أن يعد السيروتونين من أهم عوامل بناء الخلايا، و يُفرز السيروتونين عاده استجابة لوجود بعض المحفزات وترتبط مستويات منخفضة من السيروتونين مع زيادة الرغبة الجنسية، في حين ترتبط زيادة السيروتونين مع انخفاض الرغبة الجنسية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

أن يلزم على الشخص مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:

  • الاكتئاب أو القلق الذي لا يتحسن بالرعاية الذاتية.
  • ضعف الذاكرة.
  • مشكلات في الحركة.
  • أي أعراض أخرى لنقص السيروتونين، مثل: التغيرات في النوم، أو التغيرات في الشهية، أو تغيرات في القدرة على التحكم في المثانة.
  • أعراض نقص السيروتونين وذلك التي لا تتحسن مع العلاج.
  • أي آثار جانبية مرتبطة بعلاجات نقص السيروتونين.
  • التأكد من وجود أحد أسباب نقص السيروتونين.

ما هي نسبة السيروتونين الطبيعية في الجسم؟

  • تعد نسبة السيروتونين في الجسم طبيعية إذا كانت بين 101-283 نانوغرام/مل. قد تختلف وحدة النسبة اعتماداً على تحليل هرمون السيروتونين المستخدم.

الوقاية من نقص هرمون السيروتونين

لا بد من الالتزام ببعض من النصائح التي تساعد على الوقاية من نقص هرمون السيروتونين، و منها:

  • الالتزام بعدد ساعات مناسبة من النوم خلال المساء.
  • الحرص على ممارسة الأنشطة الرياضة حيث أثبتت جميع الدراسات على فاعلية التمارين الرياضية في رفع مخزون السيروتونين في دماغ الإنسان، و لذلك يمنحنا شعور عام بالرضا بعد الانتهاء من التمرينات الرياضية..
  • تناول الغذاء المتوازن، بناءً على برنامج غذائي يتم إعداده من قبل خبير تغذية.
  • التوقف عن التدخين، والابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.
  • الخروج من المنزل، والمشي تحت أشعة الشمس.

علاج نقص هرمون السيروتونين

العلاج السلوكي المعرفي:
  • حيث أثبتت بعض الدراسات أن العلاج السلوكي المعرفي يقترن دائما بتحسن المزاج وبالتالي ارتفاع السيروتونين.

العلاج الدوائى:

حيث يمكن استخدام بعض الأدوية لعلاج نقص السيروتونين وتعزيز إنتاجه بغض النظر عن سبب نقص السيرتونين وذلك يتم تحت إشراف واستشارة الطبيب ،ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • مثبطات استرداد السيروتونين الاختيار، وعلى سبيل المثال على هذه المجموعة الدوائية: سيتالوبرام (بالإنجليزية: Citalopram).
  • إسكيتالوبرام (بالإنجليزية: Escitalopram).
  • فلوكستين (بالإنجليزية: Fluoxetine). سيرترالين (بالإنجليزية: Sertraline).
  • باروكسيتين (بالإنجليزية: Paroxetine).

ما هي الأطعمة التي تساهم في علاج نقص السيروتونين؟

حيث أن تتكون مادة السيروتونين من حمض أميني يدعى التريبتوفان، وذلك يتم الحصول عليه عن طريق الطعام، إذ أنه لا يصنع في الجسم، حيث أن نقصان التريبتوفان يعد أحد أسباب نقص هرمون السيروتونين بالجسم والإصابة بأعراض نقص السيروتونين. لذلك فكلما زاد محتوى أطعمتنا من مستويات السيروتونين بالمخ كلما نعمنا بحياة أفضل، على عكس مع الأطعمة الغير صحية كالوجبات السريعة فتلك تزيد من فرص الاكتئاب والخمول وغيرها من المشاعر والسلوكيات السلبية..

من الأمثلة على أغذية تزيد السيروتونين وتحتوي على التريبتوفان ما يلي:

  • البيض.
  • الجبنة.
  • التمر.
  • الشوكولاتة الداكنة السوداء.
  • المكسرات الجوز (عين جمل). و اللوز و الكاجو.
  • الموز و الفراولة و التوت و الأناناس.
  • التيركي (الديك الرومي).
  • الأسماك السالمون.
  • الطماطم حيث أنها من أهم و أغنى المصادر بالسيروتونين.

يمكنك مشاهدة أيضاً كيف أنسى من ظلمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!